وان: الالاف يتظاهرون تنديداً بهجمات الفاشيين الأتراك محمّلين حكومة العدالة والتنمية المسؤولية عنها
شارك الالاف من الكردستانيين في التظاهرة التي نظمها حزب السلام والديمقراطية في مدينة "وان" الكردستانية تنديدا بهجمات قطعان الفاشيين الاتراك ضد المواطنين الكرد في المدن التركية الداخلية. وتظاهر الاف الكردستانين في مدينة "وان" تنديدا بهجمات قطعان الفاشيين الاتراك ضد المواطنين الكرد. وشارك في التظاهرة "أوزدال أوجار البرلماني عن حزب السلام والديمقراطية وجنيد جانيش رئيس فرع وان للحزب" إضافة الى العديد من اعضاء وقياديي الحزب وممثلي منظمات المجتمع المدني. وردد المتظاهرون الشعارات التي تندد بهجمات الفاشيين الاتراك رافعين لافتات تحمل حكومة العدالة والمسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات. واعترضت قوات الشرطة والاستخبارات التركية المتظاهرين ومنعتهم من اتمام التظاهرة مما حدا بالمتظاهرين الى الرد ومواصلة التظاهر والاحتجاج. والقى جنيد جانيش رئيس فرع "وان" للحزب كلمة في المتظاهرين قال فيها بأنهم لن يتركوا المواطنين الكرد في دورتيول وإينغول لوحدهم عرضة لهجمات الفاشيين الاتراك. وأضاف جانيش بأن المواطنين الكرد في كردستان مستعدون لتقديم كل الدعم والمساندة والالتفاف حول أخوتهم في المدن التركية الداخلية. كما ندد جانيش بتواطىء قوات الشرطة التركية مع الفاشيين الاتراك خلال هجومهم على المواطنين الكرد محملاً مسؤولية ذلك على حكومة العدالة والتنمية الماضية وباصرار في تطبيق سياسات التصفية والعداء بحق الشعب الكردي وقواه الحية. من جانبه أكد البرلماني أوزدال أوجار بأن هجمات الفاشيين الاتراك على المواطنين الكرد تدار بشكل مباشر ومخطط من قبل الحكومة والسلطات المسؤولة في الدولة التركية. وندد أوجار بتصريحات وزير الداخلية التركي بشير آتالاي قائلا بانها تصب المزيد من الزيت على النار وتدفع بالفاشيين الاتراك الى تكثيف وشن المزيد من الهجمات ضد المواطنين الكرد. هذا وقد وضع المتظاهرون إكليلا من الورد الاسود امام مبنى فرع حزب العدالة والتنمية في المدينة حمل عبارة ":حزب العدالة والتنمية هو المسؤول المباشر عن هجمات الفاشيين الأتراك ضد المواطنين الكرد".
أركان حكومة العدالة والتنمية والمعارضة يبررون هجمات الفاشيين الأتراك يستمر المسؤولون في الحكومة والمعارضة التركية في اصدار التصريحات التي تقف الى جانب قطعان الفاشيين الاتراك وتبرير هجماتهم العنصرية ضد المواطنين الكرد القاطنين في المناطق الداخلية من البلاد. ومن ذلك فقد وصف المدعو عز الدين يلماز وهو برلماني عن كتلة حزب الحركة القومية المتطرف، وصف هجمات الفاشيين الاتراك على المواطنين الكرد بالاعمال الوطنية التي تدل على وطنية وولاء مرتكبيها. وزعم يلماز بان الفاشيين يريدون مساعدة الشرطة في مهامها. من جهته قلل محمد علي شاهين رئيس مجلس النواب التركي من الهجمات الارهابية التي تطال المواطنين الكرد، مطالبا بعدم تضخيمها. اما وزير الداخلية بشير اتالاي فقد زعم بان الهجمات الاخيرة للفاشيين الاتراك لاتحمل اية صبغة عنصرية ضد الشعب الكردي، وان الحوادث لم تحمل اي خلفيات اثنية. من جهتهما ندد كل من اوزتورك تورك دوغان رئيس جمعية حقوق الانسان في تركيا، ومتين بقالجي المتحدث باسم مجلس السلام في تركيا، نددا بتصريحات اتالاي واعتبراها دليلا على استهتار حكومة حزب العدالة والتنمية بحياة وسلامة المواطنين الكرد في البلاد، موضحين بان الهجمات التي شنتها عناصر الفاشيين الاتراك كانت مخططة مسبقا.
تظاهر الشبان الكرد في مدينة "غفر" التابعة لولاية جولمرك تنديداً بهجمات قطعان الفاشيين الاتراك على المواطنين الكرد في العديد من المدن الداخلية التركية متوعدين بالانتقام.
يواصل الشبان الكرد في غفر التظاهرات للتنديد بسياسة الدولة ودعمها لقطعان الفاشيين الاتراك الذين يستهدفون المدنين العزل في المدن الداخلية التركية. وقطع الشبان الطرق في المدينة بوضع الحواجز والموانع التي تعيق سير الاليات في المدينة مما حدا بعناصر الشرطة والاستخبارات التركية الى التراجع. كما نظم الشبان الكرد في حي اسنتبي تظاهرة للغرض نفسه، شارك فيها المئات من الشبان، وتحدث الشبان بعد التظاهرة باسم وحدة الدفاع عن غفر حول سياسة الدولة ضد الشعب الكردي وقال المتحدث باسم الوحدة بانهم يعلنون استقلال الحي في المدينة.
كما ندد الكردستانيون بسياسة العنف والمجازر التي تنتهجها السلطات التركية ضد الشعب الكردي وارادته الديمقراطية، وتدخلت قوات الشرطة والاستخبارات التركية لتفريق المتظاهرين مستخدمة مدافع المياه والعصي والقنابل المسيلة للدموع. ورد الشبان بدورهم بالحجارة والمفرقعات الهوائية، واستمرت المناوشات بيت الشبان الكرد وقات الشرطة حتى ساعات متاخرة من الليل.
قوات الدفاع الشعبي الكردستاني: هجمات الفاشيين الأتراك تأتي بتشجيع من حكومة العدالة والتنمية
نددت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني بهجمات قطعان الفاشيين الاتراك ضد المواطنين الكرد في العديد من المدن التركية الداخلية، مشيرة الى أن الهجمات تاتي في اطار خطط الحرب الشاملة التي يشرف عليها وبشكل مباشر وزير الداخلية التركي بشير آتالاي.
وجاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة القيادية في قوات الدفاع الشعبي الكردستاني.
واشار البيان الى ان هجمات الفاشيين الاتراك تظهر بجلاء بدء حكومة العدالة والتنمية لحرب شاملة وعلى أكثر من صعيد ضد الشعب الكردي.
وتابع في هذا الاطار قائلا: "هجمات مقاتلينا في المدن الداخلية التركية تظهر بان الحرب منتشرة في عموم تركيا وبان المقاتلين الكرد يمتكلون القوة الكافية للوصول الى اي هدف في تركيا. وهجمات المقاتلين الكرد هذه ارهبت الدولة التركية. وبسبب عجز حكومة العدالة والتنمية وفشل سياساتها في النيل من الشعب الكردي وحركته التحررية فهي تلجأ إلى خطط الحرب الشاملة المتعددة الأوجه والتي تقع ضمن نطاق الابادة الجماعية".
وأضاف البيان بان هجمات الفاشيين الاتراك ضد المواطنين الكرد في كل من مدينتي "دورتيول" و"إنغول" جاءت نتيجة مباشرة لخطط تصفية طويلة الامد وضعتها الحكومة ومؤسسات الدولة لاجل تصفية الشعب الكردي.
وتابع بيان القوات الكردية في هذا السياق قائلا: "هذه الهجمات مدروسة ومنظمة وهي تاتي في اطار المخططات القذرة التي تهدف تصفية الشعب الكردي والقضاء عليه وتوضع باشراف من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزبي المعارضة: الشعب الجمهوري والحركة القومية المتطرف".
وبصدد تصريحات وزير الداخلية التركي بشير آتالاي والحاملة في طياتها دعوات صريحة للحرب وارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي قال البيان: "وزير الداخلية وباقي المسؤولين في حكومة العدالة والتنمية وبامر من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان نفذوا ضد أبناء شعبنا في دورتيول خطط التصفية والابادات الجماعية. تصريحات آتلاي هي دعوة صريحة ومباشرة لشن المزيد من هجمات الابادة ضد الشعب الكردي".
واضاف البيان بان المقاتلين الكرد على اهبة الاستعداد واكثر من اي وقت مضى للرد على جميع محاولات استهداف الشعب الكردي وقواه الحية مشيرا في الوقت نفسه بان عمليات مرحلة النضال الرابعة هذه هي رسائل مباشرة للدولة التركية بانه لم يعد للكرد صبراً على سياسات التصفية والانكار وبقاء قضيته دون حل. كما وناشد البيان الشعب الكردي باتخاذ الحيطة والحذر ورص الصفوف من اجل حماية نفسه والدفاع عن وجوده في وجه خطط الحرب القذرة التي تسيرها حكومة العدالة والتنمية، ومطالباً أياه بمواصلة التظاهر والاحتجاج تضامناً مع المواطنين الكرد ضحايا هجمات الفاشيين الاتراك.
مصادر كردية: الحكومة البريطانية ترد على أسئلة متعلقة بوضع الكرد في سوريا ذكرت مصادر حقوقية كردية ان الحكومة البريطانية ردت على أسئلة اللورد هيلتون في البرلمان البريطاني بخصوص الانباء التي تواترت عن اعتقال السلطات السورية لأربعمائة مواطن كردي من اعضاء وانصار حزب الأتحاد الديمقراطي في سوريا. وتابعت المصادر بان اللورد هيلتون تفضل بالسؤال من الحكومة, إذا ما قد أقدموا أو أنهم سيقدمون على أية إجراءات من شأنها أن تطالب الحكومة السورية بتوضيحات لتحديد مصير الأربعمائة كردي معتقل على خلفية أشتباههم بالأنتماء إلى حزب العمال الكردستاني. واشارت المصادر انه وفي خضم الرد على أسئلة اللورد هيلتون من قبل الحكومة البريطانية, أعلن اللورد هاوول وزير الدولة للشؤون الخارجية من أن المسؤولين البريطانيين لديهم علم بهذه التقارير لكنهم لم يتمكنوا من التأكد من صحتها. وأعرب اللورد هاوول عن قلق الحكومة البريطانية إزاء حالة حقوق الأنسان الكردي في سوريا معربا عن قلقهم الخاص إزاء أوضاع الكرد المحرومين من الجنسية. وفي السياق ذاته أعلن اللورد هاوول أن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستير بيرت كان قد أثار موضوع حقوق الأنسان على أنفراد مع وليد المعلم وزير الخارجية السوري أثناء زيارته إلى سوريا هذا الشهر، موضحا بأن الحكومة البريطانية لديها محادثات واضحة وثابتة مع الحكومة السورية في قضايا حقوق الأنسان, وأنهم على محادثات مستمرة مع الدول الأعضاء في الأتحاد الأوروبي فيما يخص حقوق الأنسان في سوريا. هذا والجدير بالذكر بان وسائل اعلام تركية كانت قد نشرت خبراً كاذبا حول اعتقال السلطات السورية لاربعمائة مواطن كردي بتهمة انتمائهم لحزب العمال الكردستاني، وهو ما نفاه حزب الاتحاد الديمقراطي في بيان له، مشيرا الى ان المئات من انصاره مايزالون في السجون السورية بتهم تخص المطالبة بحقوق الشعب الكردي داخل سوريا، ولاعلاقة للأمر بنضال حزب العمال الكردستاني في شمالي كردستان وتركيا.
مئات المنظمات الاهلية تطالب الحكومة بالسماح لها بمقابلة أوجلان
دعت ستمائة وتسعة واربعون جمعية حقوقية ومنظمة مدافعة عن الحريات وحقوق الانسان، دعت السلطات التركية الى منحها الاذن المطلوب بغية التوجه الى جزيرة " ايمرلي" ولقاء قائد منظومة المجتمع الكردستاني عبدالله اوجلان.
وجاء ذلك في بيان اصدرته ستمائة وتسعة واربعين جمعية حقوقية ومنظمة مدافعة عن الحريات العامة، وذلك بعد البيان الشهير الذي دعته فيه هذه المنظمات الاهلية كل من الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني الى اعلان وقف ثنائي لاطلاق النار وبدء عملية الحوار والتفاوض من اجل ايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية.
وقد انتخبت المنظمات المشار اليها هيئة ادارية تتكون من خمسة اشخاص.
وقد اوضح محمد امين آكتار رئيس فرع آمد لنقابة المحامين بانهم سوف يبذلون المزيد من المساعي من اجل وقف المواجهات والحرب، في ظل حالة الجمود السائدة فيما يخص القضية الكردية وجهود الحل السلمي.
واضاف آكتار بانهم سوف يطرحون مبادرات جديدة من اجل تحريك ملف الحل، ودعوة كل من الحكومة والمعارضة والجهات ذات العلاقة للتحرك ووضع حل ديمقراطي سلمي دائم للقضية الكردية.
وكشف آكتار عن نيتهم تقديم طلب للقاء قائد منظومة المجتمع الكردستاني عبدالله اوجلان في سجن جزيرة ايمرالي في عرض بحر مرمرة.
اما سزغين تاترك اوغلو رئيس فرع آمد لجمعية حقوق الانسان، فقد اشار الى اهمية اللقاء مع اوجلان، مطالبا الجهات المختلفة بمساعدتهم وتهيئة الرأي العام من اجل تحقيق هذا الهدف.
وركز تانرك اوغلو على اهمية دور اوجلان في وقف العمليات العسكرية الحالية وايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية واطلاق الحوار والتفاوض بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني.
اما غالب انساري اوغلو رئيس غرفة التجارة والصناعة في آمد فقد اشار الى اهمية اللقاء مع اوجلان، مطالبا الحكومة والجهات المختصة بمنحهم الاذن لتحقيق هذه الرغبة والقيام بمبادرة جديدة في البلاد تهدف لحل القضية الكردية، القضية الاهم في تركيا.
شمزينان: تظاهرة منددة بهجمات الفاشيين الأتراك وسط اعتراض قوات الشرطة والاستخبارات التركية
تظاهر المواطنون الكرد في منطقة شمزينان التابعة لولاية جولميرك تنديدا بهجمات قطعان الفاشيين الاتراك على المواطنين الكرد.
وشارك في التظاهرة الاف الوطنيين الكرد بينهم العديد من اعضاء وقياديي حزب السلام والديمقراطية، رؤساء البلديات عن الحزب وممثلي منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية. وردد المتظاهرون الشعارات التي تندد باعتداءات الفاشيين الاتراك على المواطنين الكرد وتحمل حكومة العدالة والتنمية المسؤولية الكاملة عنها.
والقى رمضان سَفَر ممثل جمعية "ميا در" كلمة في المتظاهرين ندد من خلالها بهجمات الفاشيين الاتراك مشيرا في الوقت نفسه الى ان هذه الهجمات هي احدى طرق الابادة الجسدية التي تسيرها حكومة العدالة والتنمية ضد الشعب الكردي.
واكد "سفر" بأن سياسات حزب العدالة والتنمية العدائية ضد الشعب الكردي لن تبقى دون رد مضيفاً بان هذه الهجمات كشفت الوجه الحقيقي للحزب الحاكم واصراره في سياسات التصفية والانكار بحق الشعب الكردي. هذا وقد هاجمت قوات الشرطة والاستخبارات التركية المتظاهرين بالقنابل الغازية والمصفحات العسكرية مما حدا بالمتظاهرين الى استخدام الحجارة دفاعاً عن النفس.
شمال كردستان: أنشطة وفعاليات متنوعة تنديداً بهجمات الفاشيين الأتراك
واصل الكردستانيون وللاسبوع الثاني والثلاثين على التوالي انشطة وفعاليات متنوعة في العديد من ولايات شمال كردستان تنديدا بحملة الابادة السياسية التي سيرتها حكومة حزب العدالة والتنمية ضد الشعب الكردي وقواه السياسية منذ الرابع عشر من شهر نيسان من العام الماضي ألفين وتسعة.
كما ندد الكردستانيون بهجمات قطعان الفاشيين الاتراك ضد المواطنين الكرد في العديد من المدن التركية الداخلية. ففي ولاية باطمان شارك في الانشطة المقامة قياديون في حزب السلام والديمقراطية، وأعضاء المجلس البلدي والعديد من ممثلي منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية.
وقال الفنان رمضان إلتن عضو مركز بهار الثقافي قال بان ازمة كبيرة ستندلع في تركيا في حال لم تضع السلطات التركية حدا لهجمات الفاشيين ضد المواطنين الكرد. ونظم الكردستانيون انشطة وفعاليات مماثلة في كل من "إيدر، بيرسوس، قوسر وكايابنار" نددوا في جميعها بهجمات الفاشيين الاتراك ضد المواطنين الكرد وطالبوا السلطات التركية بوضع نهاية لهذه الهجمات واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورؤساء البلديات الكرد.
ويران شهر: تظاهرة منددة بهجمات لقطعان الفاشيين ضد المواطنين الكرد
نظمت حركة النساء الاحرار والديمقراطيين تظاهرة في مدينة ويران شهر التابعة لولاية روها الكردستانية ، للتنديد بسياسة الدولة التركية ضد الشعب الكردي، وهجوم قطعان الفاشيين الاتراك ضد المواطنين الكرد .
هذا ونٌظمت التظاهرة التي شارك فيها الآلاف في حي جمهورييت بمدينة ويران شهر التابعة لولاية روها الكردستانية. وحمل المشاركون في التظاهرة لافتات كتبت عليها عبارات نندد وبشدة بهجوم القطعان الفاشيين ضد المواطنيين الكرد في البلاد.
كما ردد الكردستانيون الشعارات التي تندد بسياسة حكومة حزب العدالة والتنمية ضد الشعب الكردي وممثليه المنتخبين. وبعد التظاهرة القت فاطمة كودين كلمة باسم حركة المرأة، قالت فيها بان السلطات التركية تقود سياسة بعيدة كل البعد عن الاطر القانونية واحترام حقوق الانسان.
واشارت كودين في حديثها الى أن القوى السياسية في البلاد تبرر هجوم القطعان الفاشيين التي تجاوزت مرحلة الانقلاب الثاني عشر من ايلول ضد الشعب الكردي. وردد المشاركون في التظاهرة الشعارات التي تحي مقاومة الشعب الكردي وتندد بهجمية الفاشيين في تركيا.
الحرب التركية المعلنة ضد الشعب الكردي قوات الدفاع الشعبي الكردستاني: مقتل اثني عشر جندياً تركياً في هجمات متفرقة للمقاتلين الكرد
قالت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني بان الجيش التركي تكبد خسائر كبيرة في منطقة جلي مشيرة الى مقتل عشرة جنود اتراك في هجومين منفصلين في جلي ومقتل اثنين آخرين في الهجوم الذي شنه المقاتلون الكرد في عثمانية. جاء ذلك في بيان صادر عن المركز الاعلامي في قوات الدفاع الشعبي الكردستاني. واشار البيان الى ان المقاتلين الكرد استهدفوا صباح امس جنود الجيش التركي الذين كانوا يشنون حملات تمشيط في منطقة "سواره" وبان الهجوم اسفر عن مقتل ثمانية جنود أتراك. واضاف البيان بان المقاتلين الكرد شنوا هجوما مماثلا على جنود الجيش التركي بالقرب من مناطق "هلفسيس وبليجان" وبان الهجوم اسفر عن مقتل جنديين تركيين وجرح آخرين. وتابع البيان بان قوات الجيش التركي قامت بعيد ذلك بشن هجمات مكثفة في المنطقة مستخدمة قذائف الأوبيس والمدفعية الثقيلة. واشار البيان الى ان المقاتلين الكرد شنوا أول أمس هجوما على جنود الجيش التركي في منطقة جلي وبانه لم يتم التمكن من معرفة حصيلة القتلى والجرحى التي يتوقع ان تكون بالعشرات. وقال البيان بان المقاتلين الكرد نفذوا هجوما على قوات الجيش التركي في منطقة عثمانية اسفر عن مقتل جنديين تركيين وجرح اربعة آخرين.