
في الوقت الذي ندين و نستنكر بشدة العملية الجبانة التي أقدمت عليها أيتام العفلق و مرتزقة النظام الطوراني في مدينة كركوك الكردستانية والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء و الجرحى من أبناء شعبنا البار إننا نتوجه بأحر التعازي الى ذوي الشهداء و نتمنى لجرحانا الشفاء العاجل, إننا في حركة أحرار غرب كردستان نقولها بكل صدق و شفافية للقيادة السياسية الكردستانية بكافة توجهاتها في جنوب كردستان ان أي تهميش أو غض النظر عن أي نقطة كبيرة كانت أو صغيرة تجاه قضية كركوك تعتبر بالنسبة إلينا خيانة تاريخية عظمى بحق الشعب الكردي عامة و بحق مبادىء البارزاني الخالد الذي وهب جل حياته في خدمة هذه الامة المظلومة لنصرة قضيته العادلة و ان متطلبات المرحلة الحساسة و التي تقع كامل مسؤوليتها على عاتق القيادة السياسية الكردستانية وهي وحدة الصف و الموقف تجاه ما يجري من أحداث على الساحة الداخلية و الاقليمية و الدولية بشأن القضية الكردية و ما أنجزت من مكاسب و انتصارات في جنوب كردستان .
و ما يجري الآن يذكرنا بعهد أحمد حسن البكر و صدام حسين و بقية الأنظمة التي توالت على دفة الحكم في العراق منذ عام 1958 لحين إبرام إتفاقية جزائر الخيانية بين نظام الشاه المخلوع و البعثيين القومجيين عام 1975 و إن الدلائل تشير بقوة إن الواقع الحالي نسخة من الماضي لأن الحكومات الثلاث ما بعد نظام صدام المقبور تسير على خطى أسلافهم فإنهم يراوغون كالثعابين لحين يشتد ساعدهم ليغدروا بالكرد من جديد كما فعل آباءهم و أجدادهم و إلا فلما كل هذا التماطل و المراوغة بشأن كركوك و بقية المناطق المستقطعة من كردستان و الهروب من تطبيق المادة ( 140 ) من الدستور العراقي.
عاش الكرد و كردستان.
المجد و الخلود لشهداء الحركة التحررية الكردية الكردستانية.
الخزي و العار للقتلة المجرمون .
حركة أحرار غرب كردستان
القيادة العليا
29/ 7 / 2008
شارك بهذا الموضوع في صفحتك على الفيسبوك
