
الى شعبنا الكردي في عموم كردستان و المهجر
و كل القوى التي تعمل من أجل الحرية و السلام و الديمقراطية نشر على المواقع الانترنيتية بتاريخ 30/ 7 / 2008 خبرا مفاده بأن النظام الدكتاتوري أرسل مبعوثا أمنيا الى اقليم كردستان و تمخضت زيارته عن إلتزام حكومة الاقليم بمراقبة أنشطة مجموعة كردية تتبنى فكرة العمل المسلح في سورية لجأت الى اقليم كردستان بعيد انتفاضة الثاني عشر من آذار المباركة عام / 2004 / .
و هذا نص الخبر المنشور.
افادت مصادر كردية في سورية أن الحكومة السورية أرسلت مبعوثاً أمنياً إلى إقليم كردستان العراق، للبحث في الاتفاقات الأمنية المبرمة بين الجانبين.
ولفتت المصادر إلى أن هناك اتفاقية أمنية موقعة بين الحكومة السورية والحكومة في الإقليم العراقي الذي يتمتع بحكم ذاتي. ويتضمن الاتفاق التزام الطرف الكردي بعدم استقبال افراد من المعارضة الكردية في سورية.
وذكرت المصادر أن المبعوث الامني السوري تداول مع أكراد العراق أسماء عدد ممن يوصفون بـ"المخربين" ويقيمون في إقليم كردستان العراق، حيث تتهمهم الحكومة السورية بالمساهمة في توتير الوضع الامني في سورية.
وأكدت المصادر الكردية أن لقاء الموفد الأمني السوري مع أكراد العراق تمخضت عن امور عدة، بينها التزام حكومة الاقليم بمراقبة انشطة مجموعة كردية لجأت الى الاقليم بعيد احداث 12 آذار/ الدامية التي انطلقت في القامشلي وانتشرت في مناطق أخرى يقطنها الأكراد في سورية عام 2004. وتتهم دمشق هذه المجموعات بأنها تتبنى فكرة العمل المسلح في سورية، وطلبت من حكومة الإقليم عدم السماح لهذه المجموعات بالانطلاق من أراضيها.
أخبار الشرق .
إننا في حركة أحرار غرب كردستان نقول بأن اللص و الفاسق بتصوره ان جميع الناس على شاكلته و هذا ما يطبق على النظام الدكتاتوري الشوفيني
زبانية السلطة في سوريا .
أولا – بخصوص حركتنا حركة أحرار غرب كردستان فهي حركة سياسية ديمقراطية تحررية تناضل بكافة الطرق النضالية المشروعة بما فيها الكفاح المسلح لنصرة القضية الكردية في غرب كردستان كما نشرناه سابقا في برنامجنا السياسي عبر عدة مواقع انترنيتية .
ثانيا – لا يوجد لنا عضوا واحدا من حركتنا في اقليم كردستان و ما هذا التحرك من النظام الدكتاتوري إلا لغايتين :
أ – خلق الفتنة بين الكرد في غرب كردستان و جنوب كردستان.
ب – البحث عن حجج وهمية من هذا النوع لخلق مبررات للتدخل في الشؤون الداخلية لاقليم كردستان.
ثالثا – كلا الغايتين ( أ – ب ) حلم للنظام الدكتاتوري أن يحققه من خلالنا لإننا لن نفسح المجال له و لا بأي شكل من الاشكال أن يجعلنا ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية لاقليم كردستان.
رابعا. حسب الخبر المنشور أن المبعوث الأمني قد قدم عدة أسماء من الذين لجؤوا الى اقليم كردستان بعيد انتفاضة الثاني عشر من آذار عام 2004 ووصفهم بالمخربين لدى حكومة الاقليم , إننا نقول للطغاة في سوريا بأن الاعمال التخريبية ليست من شيم الامة الكردية بل هي من ثقافة و سلوكيات الأنظمة الاستبدادية و قوى الظلامية أمثالكم .
خامسا - حسب المعلومات المتوفرة لدينا إن الذين لجؤوا الى اقليم كردستان بعيد انتفاضة آذار المباركة عام 2004 اناس بسطاء لجؤوا الى اقليم كردستان حرصا على أرواحهم من بطش النظام الدكتاتوري السوري.
ختاما:
نرجو من القيادة السياسية الكردستانية ليس في جنوب كردستان فحسب بل في عموم كردستان اليقظة التامة تجاه مثل هذه الفتن و قطع الطريق لكل من يحاول زرع الفتنة بين الشعب الكردي و إن الاجواء أثبتث لنا من خلال مراقبتناعن كثب لتحركات النظام الدكتاتوري إنه و بإعلاننا لحركتنا حركة أحرار غرب كردستان و بأهدافها النبيلة التي تلبي حقوق شعب يعيش على أرض آبائه و أجداده و التي تتمتع بالسرية التامة أدخلت الخوف في نفوس الطغاة في دمشق و ما محاولاتهم الدؤوبة لمعرفة رفاقنا للقضاء عليهم منذ إعلاننا لحركتنا دليل قاطع على مدى صدقنا و اخلاصنا لقضية شعبنا قي غرب كردستان و ان أهدافنا و سريتنا التامة في النضال ارعش الطغاة .
حركة أحرار غرب كردستان( T A R K )
القيادة العليا
1/ 8 / 2008
tark_rojava@yahoo.com شارك بهذا الموضوع في صفحتك على الفيسبوك
