ننشر في هذه الوثيقة التي نقلتها جريدة المقتبس التي كان يصدرها العلامة الكردي محمد كرد علي في دمشق, وهي الصحيفة السورية الوحيدة التي تابعت أحداث ثورة الشيخ سعيد في سنة 1925 في تركيا.
المقتبس العدد 4287
أيار 1925
كيف جيء بالشيخ سعيد في 6 الجاري وأرسل هو إلى ديار بكر في اليوم نفسه, وقد عبرت القافلة التي كانت تحرسه نهر دجلة يتقدمها المشاة المحافظون الذين زين الفلاحون بنادقهم بالورد والرياحين, ثم الفرسان, ثم الشيخ سعيد وأعوانه وصهره الشيخ عبيد اله والشيخ شريف والقائد الثوري قائم بك و28 من العصاة, وكانوا يركبون خيولهم وهم أشبه بالأموات منهم بالأحياء وقد أحاط بهم الفرسان من كل جانب, وأخذ الجند ينشدون الأناشيد الوطنية.
ولما أعلن في ديار بكر وصول الشيخ سعيد احتشد جم غفير من الأهلين للفرجة عليه, ولم يكد يدخل الموكب المدينة حتى علا هتاف الأهلين بحياة الجيش وسقوط الخائنين ترجل الثوار وجيء بهم إلى القائد أهلاً وسهلاً
كيف كانت سفرتكم؟ هل قطعتموها على مايرام
الشيخ : السفر مشقة
ق كنت مريضاً فكيف أصبحت؟
الشيخ الآن أحسن من قبل.
هل يقوم الأطباء بمداواتكم وتمريضكم؟
الشيخ:" رضي الله عنهم إنهم يقومون بذلك.
ثم أخذ الثوار إلى السجن.
وقد وصفت الصحف:" الشيخ سعيد :" فقالت إنه أسمر مهيب الطلعة ذو لحية كثيفة,
......................................
وقد كانت الطائرات حلقت في سماء ديار بكر حين وصول الشيخ سعيد والعصاة (الثوار إليها.
شارك بهذا الموضوع في صفحتك على الفيسبوك
