مرحبا Gemya Kurda
  تسجيل  
قائمة الباخرة
 الأولى
 Beşê Kurdî
 القسم السياسي
· المقالات السياسية
· الأخبار
· البيانات
· التصريحات
· الحوارات
· التضامن والمناشدات
 القسم الثقافي
· 
· مقالات ثقافية
· شعر
 أدوات وخدمات
· دخول الأعضاء
· رسائل تهنئة
· برقيات تعزية ومواساة
· دليل عناوين بريد
· الإعلانات
· سجل الزوار
· أرشيف الموقع
· خروج الأعضاء
 أخبار إضافية
· نشاطات مختلفة
· تقنية وعلوم
 مواقع أخرى

بحث

القسم الثقافي
بيوار زيباري : لماذا كتب احمد خاني ملحمة (مم و زين)؟


سلمان اليوسف:

بائع الملح ومراسل العربية الشهيد الصحفي عبد الرزاق سليم الذي لم تذكر العربية خبر اعتقاله
دكتور سليمان :الخبر الفني الجديد للفنان شفكر : فيديو كليب جديد وتحضير ألبوم جديد
حسن شندي : تعزيز مفهوم الفكر كضرورة مرحلية


أزدشير : على المرء أن لا ينسى أن الدنيا صندوق العمل والآخرة ثمرتها

د.علاء الدين جنكو:

على أعتاب الطفولة..حديث الجمعة ( 14 )
من الشعر النمساوي الحداثوي ..شعر :يوخيم غونتر همر


سبعة عشر روائيا في - الرواية والتأويل- لنذير جعفر


Rokaniro : لا أكلت من مائدة سلطان ولا انثنيت
أنس خوجة : يوماً ما عامودا


إمرأة كردية في النمسا تمارس الإبداع وتتحدى صعوبات الغربة!


بمناسبة مرور عشرة أعوام على تسلم البروفيسور الدكتور إسماعيل بيشكجي جائزة 'أوصمان صبري' التكريمية ننشر هذا الحوار


هيفي أوصمان صبري : إلى المفكر المناضل الدكتور إسماعيل بشيكجي
أحمد عكو : الشيخ عفيف الحسيني (ذاكرة مكان)


فتح الله حسيني : دهوك.. الخارطة الاستثنائية


مريم تمر : ولا يعرفني ....

تقدمة كتاب:العلاقات التركية ـ الإسرائيلية بين الاستقرار والتأرجح 1949 ـ 2009-تأليف:علي صالح ميراني


يعقوب درويش : زهرة الياسمين


وأخيراً رست سفينة الفنان المبدع جمال سعدون في المانيا


سَـرْوَنْـد : أطفالنا على القمامة جياع


الحوارات
مجلة وارفين تحاور السياسي صلاح بدرالدين


مقابلة مع الناشط الكوردي السوري الأستاذ محمد سعيد آلوجي


لقاء مع الدكتور محمد أحمد برازي رئيس الجمعية الكازاغستانية الكوردستانية





20-09-2007

الهجرة السرية و الطريق إلى الجنة عبر الجحيم



سليمان بوصوفه من بودابست-غيور-فيينا: (كيليتي) هي محطة القطارات الرئيسة في العاصمة المجرية بودابست. وإليها يصل المهاجرون السريون من الدول العربية خصوصا من دول  شمال إفريقيا من مصر إلى موريتانيا كما يصلون من دول أخرى كلبنان وسوريا والعراق، هؤلاء المهاجرون يدخلون عادة بتأشيرات سياحة إلى المجر ثم ينطلقون إلى وجهات أخرى.
لأن للمجر حدودا جنوبية مع كرواتيا ومع رومانيا، فإنها تعتبر قبلة المهاجرين السريين الذين يدخلون عبر تلك الدول التي تصدر مهاجرين عربا وألبانا وأتراكا وقبارصة وأفارقة وغيرهم.
ومن (كيليتي) تنطلق القطارات إلى المدن المحلية والأوروبية. ومنها يمكن للمهاجر السري أن يصل إلى الأرض الحلم. أوروبا القديمة..فيينا، برلين، ميونيخ، وغيرها من المدن التي يقصدها الهاربون مما يسمونه جحيم أوطانهم حيث لا عمل ولا مستقبل ولا عدالة !
وصلْت المحطة قادما من العاصمة النمساوية فيينا حيث سمعت أساطير وقصصا عن تلك المغامرات التي يخوضها المهاجرون السريون قبل أن يصلوا ( برّ الأمان) وأغلب من تحدثت إليهم في فيينا وفي برلين من الشباب العرب الذين استطاعوا أن يبدؤوا حياة جديدة في بلاد الغرب كانوا قد انطلقوا من هذه المحطة.تسلّحْت بمعلومات كافية عن مغامراتهم وتقمصت شخصية المهاجر السري الذي وصل لتوه من المطار ولبسْت لباس الجوع والخوف و العطش ثم بدأت التحقيق.
*كل شيء قابل للتفاوض
المحطة تبدو منهكة! قطارات قديمة ترجع إلى العهد الشيوعي بالرغم من أن المجر انضمت إلى النادي الأوروبي، ووجوه منتظرة تتفرس هوية الواصلين، عجائز يحملن لافتات كتب عليها room، zimmer بمعنى غرفة،باللغتين الإنجليزية والألمانية، وصبيان حفاة يتوسلون النقود، وبين الفينة والأخرى ألمح شابا واقفا يتابع الحركة ولا يتحرك! عيونه تتكلم ولا يتكلم! اتجهت صوب مكتب الصرافة لأغير اليورو إلى العملة المحلية فسمعت صوتا من ورائي يقول ( عاوز إيه ؟ ناقصك حاجة؟) التفت فوجدت شابا مصريا ضخما فتح معطفه فأخرج حزمة من الأوراق المالية بضخامة رقبته ! أخبرته بأنني أريد تغيير العملة فقال ( أومال إحنا هنا بنعمل إيه؟ عاوز تغير دولار وإلا اليورو؟) قلت : اليورو فأخرج آلته الحاسبة التي تبدو في يده وكأنها علبة كبريت صغيرة وأشار إلى مكتب الصرافة ليخبرني أن الصرف اليوم 2فاصل 45، فأنهى العملية وناولته اليورو فأعطاني حزمة نقدية كثرت عليها الأصفار! ارتبكت وخشيت أن تكون النقود مزورة، فقال لا تخف يابنيّ ( محسوبك؛ حلمي) لا يُظلم عنده أحدا!!!
كان حلمي يترشف كأس القهوة في المقهى بالمحطة وعيونه على الواصلين الجدد، يبدو أنه يشتغل على المكشوف ولا يهاب الشرطة، قال إنه يُغير العملة في المجر منذ أكثر من عشرين سنة، وتعلم الكثير في هذا البلد، ومن بين الدروس التي تعلمها أن كل موظف هنا قابل للإرشاء، فيمكنك أن تخرج من السجن بحفنة من الدولارات !
سألته عن إمكانية تهريبي إلى بلاد الغرب فقال هذا ليس اختصاصه فنصحني بالذهاب إلى البتزيريا خارج المحطة والبحث عن يزيد الجزائري فهو ملك تهريب البشر.
*المبيت في الحدائق العامة
سألت شبابا عربا – ما أكثرهم تواجدا حول المحطة- عن يزيد فاتصلوا به وماهي إلا دقائق حتى ظهر مع فتاة مجرية تغطي جسدَها قطعةُ قماش، عرفت فيما بعد أنها زوجته الوفية،تعرفت عليه في أيامه السوداء، قبل أن يتزوجا ويحصل على الإقامة ثم الجنسية.
تلقيْت من يزيد وابلا من الأسئلة حول طريقة دخولي ومكان إقامتي وعن إمكاناتي المادية وعن وجهتي المفضلة؟ فطلبت منه أن يهربني إلى النمسا في أقرب وقت لأنني قليل المال والحيلة. اقترح عليّ أن أبيت في بودابست ليأخذني غدا صباحا إلى مدينة gyor
القريبة من الحدود النمساوية حيث يجمع شمل المهاجرين السريين في بيت هناك ويقوم بعملية تهريبهم مرة واحدة عن طريق معبر sopron. سألته عن المبيت فقال هناك الشارع أو الحدائق العامة فالجو معتدل وليس قارسا وهناك المسجد وهناك الغرف في الجامعات بحوالي سبعة يورو كما أن هناك دور الشباب بعشرة يورو، والاختيار لي!
اتفق معي على أن نلتقي على الثامنة صباحا في نفس المكان وألح عليّ أن أثبت له أنه بإمكاني دفع مبلغ خمسمئة يورو ثمن تهريب الرأس الواحد من الماشية عفوا من البشر!
طمأنته على كل شيئ فودعني وأكملت رحلتي الاستطلاعية مع الشابّين الذين دلاني على ملك التهريب أحدهما جزائري والآخر فلسطيني، لقد تعرفا على بعض في مركز طلب اللجوء قبل عام ونصف، وسرعان ما حذراني من أن يزيد يستغل جهل الشباب وعدم معرفتهم باللغة وبالبلد وحاجتهم إلى الهجرة فيأخذهم إلى الحدود المجرية النمساوية ويتركهم عرضة لشرطة الحدود! ما يؤدي إلى سجنهم وإبعادهم إلى بلدانهم.
سألتهما عن الحل فحدثاني عن ( الطبشور) لكن من هو الطّبشور ؟ إنه كبيرهم الذي علمهم التهريب! ولأن الطبشور قديم في الحرفة فإنه يدفع رشاوى للبوليس ويأخذك مكرما معززا بسيارته الفخمة إلى النمسا ثم تدفع له ألف يورو.
قلت: إن المبلغ كبير، قالا هذا أضمن من أن تقبع في السجن ستة أشهر ثم تطلب اللجوء أو تُرحّل إلى بلدك فتعيد الكرة من جديد وتدفع آلاف الدولارات، عرفت من سمير وطارق أن عصابات التهريب تبتز المهاجرين أشهرا قبل تهريبهم فمنهم من له الحظ في العبور ومنهم من يهدر أعواما في تكرار التجربة مثلما حصل معهما، حيث وفي كل مرة يحاولان جمع الأموال والحصول على معلومات أدق.
تساءلت : لكنهما من دون عمل، فمن أين الأموال؟ تذكرت ما قاله لي أحد المهاجرين السريين الذين أصبح حلاقا في فيينا: الطرق غير الشرعية كثيرة جدا وإحداها تجريد المهاجرين الجدد من أموالهم بعد عزمهم للمبيت ليلة في سبيل الله!
في رحلاته بين بودابست و(غيور) يفضل يزيد أن تكون زوجته الشقراء إلى جانبه في السيارة لإبعاد الشبهات عن نشاطاته. ركبت معهما في المقعد الخلفي ووجدت بجانبي شابا عراقيا وصل لتوه تهريبا من تركيا. بعد ساعتين من الرحلة اجتزنا مدينة غيور في طريق قديمة ووصلنا إلى مزرعة يتوسطها كوخ مهجور فخرج إلينا ثلاثة شبان طال بهم الانتظار. أخبرنا يزيد بأننا سنعبر الحدود ليلا فأشار إلى جبل قريب : هذه هي النمسا، إنها مسافة ثلاثة ساعات على الأقدام ثم بدأ في سرد التعليمات :
على كل واحد منكم أن يحرق جواز سفره الأصلي كي لا تضع الشرطة النمساوية يدها عليه، أو يرسله عبر البريد المضمون إلى زميل له في بلاد الغرب أو يتركه عندي لأرسله له لاحقا ( ليبيعه).
سأقوم بمهمة مصاحبتكم حتى اجتياز شرطة الحدود المجرية عندها أستلم الأموال، إذا حاول أحدكم التهرب من الدفع، سأُبلّغ عنه، فلدي علاقات كبيرة مع رجال شرطة الحدود. بعدها، إما تنجحون في العبور وإما ستعتقلكم الشرطة النمساوية لتُحقق معكم، لا تصرحوا بأي معلومة صحيحة في التحقيقات واطلبوا اللجوء السياسي فورا، غالبا عندما تُعتقلون تُعطى لكم أوراق ثبوتية لترك البلد في غضون ثلاثة أيام وهذا ما سيُمكّنم من الهرب، أما إذا نجحتم في العبور فستجدون كنيسة كبيرة في الجانب الآخر توفر لكم المبيت والأكل.
رائحة الكوخ كريهة، بقايا قطع من الخبر وعلب من الحليب وزجاجات من الكوكا متناثرة على الأرض، وجوه الشبان منهكة، عيونهم حمراء خائرة منهم من عبر من البوسنة ومنهم من خرج لتوه من السجن، ومنهم من وصل عبر طائرة من بلد عربي، لكل واحد تجربة مريرة مع المهربين؛ منهم من فقد عشرة كيلوغرامات في شهر واحد، يلعنون اللاعدالة التي حولتهم إلى متسولين ومطارَدين، ويحلمون بغد أفضل في ديار الغرب، والكل يحتفظ برقم هاتف أو عنوان لصديق له في فيينا أو برلين أو باريس ولندن،عنوان لصديق خرج من الجحيم حسب تعبيرهم، وعزاؤهم: أنتم السابقون ونحن اللاحقون.
طلبت من يزيد أن يأخذني بسيارته إلى وسط المدينة لأرسل جواز سفري عبر البريد، ودّعته فاستقليت أول قطار متجه إلى فيينا.
ايلاف
شارك بهذا الموضوع في صفحتك على الفيسبوك

نسخة سهلة للطباعة    أرسل الموضوع لصديق
 



التعليقات على الموضوع

التعليق رقم (1)    السودان      في 18-08-2009
بمشي حتي لو في موت  احسن بي كتير من السودان والظلم الحاصل في البلد والفساد المالي
أرسل تعليقك على هذا الموضوع
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلين عن محتواها.
نرجو التزام الموضوعية
العنوان:


تعليق:

 
اقرأ أيضاً

احسان العبد القادر : الهجرة الكوردية من سوريا
فراس محمد حسن : اما قومية مفروضة أو الهجرة والرحيل
وزير الهجرة الفرنسي.. منع النقاب وقد يعلن إسلامه ليتزوج تونسية
نداء الى الجالية الكردية في سويسرا ودعوة للاعتصام امام مقر دائرة الهجرة في بيرن
عدنان حسن : حلم الهجرة ما بين ضياع العائلة وتفكك الأسر
لافا خالد : موسم الهجرة إلى الخراب!
 

شاهد مقاطع الفيديو على اليوتيوب شارك بنشر  روابط مواضيع تهمك على الفيسبوك تابعنا على تويتر حمل صورك المقالات السياسية المقالات الثقافية الشعر قسم الأخبار التضامن والمناشدات Beşê Kurdî نشاطات مختلفة موقع خاص بفك الحجب مواقع أخرى آخر 200 موضوع منشور أهلاً بكم على متن باخرة الكورد الموسيقى والأغاني

 للاتصال بمشرفي الموقع عبر البريد الالكتروني والهاتفالطقس في كوردستانأسعار العملاتعناوين آخر المواضيع المنشورةبرامج غرف البالتوك الكوردية

أخبار إضافية
قسم الأخبار

   منسقية منظومة مجتمع غرب كردستان : الحكومة التركية تلعب بالنار

   المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب بالإفراج عن اخر قياديي إعلان دمشق علي العبد الله

   الشرطة التركية: إعتقال 34 عنصراً من حزب العمال الكوردستاني في تركيا

   توضيح من منظمة اوروبا لحزب يكيتي الكوردستاني حول لقاء الرئيس السوري مع عدد من الصحفيين الاتراك

   نشرة أخبار Roj ليوم 29-07-2010

   نشرة لجنة مراقبة المجتمع المدني السوري لحقوق الإنسان حول معاناة عائلة المهندس غسّان نجّار

   المكتب السياسي للبارتي : تصريح حول ما أدلى به السيد الرئيس بشار الاسد

   منظمة أوروبا لحزب يكيني الكردي : حول التصريحات الأخيرة للرئيس السوري السيد بشار الأسد

    العاهل السعودي والرئيس السوري يزوران لبنان الجمعة

   قاضية أمريكية تلغي أجزاء مثيرة للجدل من قانون للهجرة في أريزونا


Arşek baravî


الكاريكاتير

المقالات السياسية
محمد إقبال : أشرف... قصة صمود (1من6).. الدهر في الساعة والساعة في الدار


ربحان رمضان:

رد على السيد زاهد عبدالرحيم حمو
محمد محمد:

طالما لم نكن بعد وفق ذهبية 2003 ـ 2008
سلمان خليل : عقد من الزمن وسورية الاسد تزداد تدهورا وفساداً


ابرام شاهين : الخيار الديمقراطي في الشرق الأوسط


سيامند إبراهيم:

لماذا تهرب السيد رجب طيب أردوغان من أسئلتنا عبر جريدة (العرب اليوم الأردنية) ؟
عادل عبدالرحمن :القرضاوي ينتحر في اسلام بول ..؟!


احسان العبد القادر : الهجرة الكوردية من سوريا

حسن شندي : لماذا لم نحصل حتى الان على موافقة جمعية كردستان بيتنا ..؟!


محمد إقبال : العرب ومجاهدي خلق
غسان المفلح:

الشيخ سعد، جنبلاط الثاني، حزب الله ليس من قرر
مازن كم الماز : النقاب في سوريا..عن إبعاد المعلمات المنقبات عن التدريس في سوريا

جان كورد:

الأسد وأردوغان ..يعجنان كثيراً ولكنهما لا يخبزان
سيامند إبراهيم:

هل ماتت الستالينية أم فرخت أنصاف وأرباع ستالينيين ؟
بير خدر آري : الشخصية الأيزيدية قديمآ وحديثآ / الأخيرة .؟


عمر كوجري:

حوار مكسور الأضلاع
د.عبد الرحمن آلوجي:

العملية السياسية في العراق والموقف الكردي المتوازن
د.أحمد أبو مطر:

لماذا قواعد جماعة أحمد جبريل في لبنان وأعراس خالد مشعل في دمشق؟
جورج كتن : معارضون آخرون ومسألة النقاب


إسلاميون في تركيا يطلقون فضائيّة بالكرديّة



صور