مرحبا Gemya Kurda
  تسجيل  
أرسل بطاقة معايدة
أرسل بطاقة معايدة

قائمة الباخرة
 الأولى
 Beşê Kurdî
 القسم السياسي
· المقالات السياسية
· الأخبار
· البيانات
· التصريحات
· الحوارات
· التضامن والمناشدات
 القسم الثقافي
· 
· مقالات ثقافية
· شعر
 أدوات وخدمات
· دخول الأعضاء
· رسائل تهنئة
· برقيات تعزية ومواساة
· دليل عناوين بريد
· الإعلانات
· سجل الزوار
· أرشيف الموقع
· خروج الأعضاء
 أخبار إضافية
· نشاطات مختلفة
· تقنية وعلوم
 مواقع أخرى

بحث

القسم الثقافي
د.عبد الغني حمدو : كل عام وأنتم بخير


أفين أبراهيم : فاتحة الليل


شيروان يوسف : الشمس تشرق من الغرب


جودي حسن : باب الحارة أم باب الوطن؟


بدل رفو المزوري : النحات حميد عجيل يؤرشف تاريخ وطنه نصباً تذكارية في كوردستان


مرادآغا: المرجع المقصود في خفايا الحواجز والحدود

وليد حاج عبد القادر:

وأنا أشيّعك إلى مثواك الأخير ـ
فتح الله حسيني : نينار إسبر تستدرج أباها أدونيس الى برزخ الوضوح


حواس محمود:

ايها العراقيون ... قلوبنا معكم
توفيق عبد المجيد :غداً نلتقي


إبراهيم بهلوي : قتل أمام عين طفله


علي حاج قاسم : همسة عتب إلى إدارة نادي الجهاد


فدوى كيلاني : في انتظار قصيدة الشاعر..إلى حفيظ عبدالرحمن


سيامند إبراهيم:

ذكريات مع مجلة (آسو) والحمد لله على السلامة يا أبا نوشين
معين محمد علي : عربية حرة بتول سباها البعث تستغيث...واااأورباه!!!!


بير خدر آري :الله ليس أطرش لكي نناديه بأعلى صوت.؟


إبراهيم بركات : أبا لقمان .... أتكئ عليّ ..حفيظ حراً


مصطفى سعيد : ما رمَيتَ -قصة من مجموعة الظالمون ج2


الروائي الكردي جان دوست لجريدة 'الشرق الأوسط' اللندنية:الكاتب الكردي مغبون ومحاصر ليس فقط من قبل السلطات الحاكمة في بلاده بل من قبل أهل اللغة الكردية نفسها.


مازن علي حاجي : ايتها القريبه ... البعيدة ...


الحوارات
شامية في حوار مع فضيلة الشيخ مرشد الخزنوي


حوارات شامية مع الدكتور فاضل الخطيب


الأكاديمي السوري الدكتور محمد صالح الغيدا في حوار مع الشامية



27-07-2010

أحمد عكو : الشيخ عفيف الحسيني (ذاكرة مكان)



قليلة هي اللحظات التي تحرك فيّ نسغ الكتابة، وتستدرجني بسرعة لبياض الورق، أنا  ذاك البليد المتبلد. في تلك الليلة اللاهبة من تموز ، لست أدري ماالذي ذكرني بالشيخ الجليل عفيف الحسيني، والد الشاعر محمد عفيف. قد يكون إحساسي بمرضه، أو أنه يريد أن يودعنا،لاقدر الله. أسرعت إلى الورقة البيضاء لأدون مشاعر طالما كانت تراودني. مرّ بخاطري طيفاً جميلاً منذ الصرخة الأولى التي أطلقتُها في عامودا، لتقذفني إلى الحياة "دادا سلطي"، جدة محمد عفيف، وجدتي زينب تحملني على ظهرها إلى الشيخ، كلما أحسست بوعكة صحية؛ لتتبرك به، وأخرج من عنده معافى، وأنال قبلة من خالتي بدرية.

………………

ولد الشيخ عفيف عام 1930 في قرية تل موزان الأثري، إلى الشمال من سوريا. تتلمذ على يد أبيه، الشيخ محمدي موزا. درس الفقه واللغة في الجامع الأموي بدمشق، ثمّ عاد إلى عامودا، حيث الملا عبد اللطيف والملا عبدالحليم، صاحبا أكبر مدرسة فقهية في المنطقة. وقبلها السيدا الأكبر: عبيدالله؛ نال شهادة الإجازة، وكانت تعادل الليسانس التي تخول صاحبها حمل لقب "سيدا"، أي أستاذ؛ أصيب منذ شبابه بمرض قرحة المعدة المزمنة، فظل معتكفاً في حجرته وبيته منذ نصف قرن. لم يخرج من عامودا ولا من حجرته، حيث كتبه وأصدقاؤه وطلبته. تتلمذ على يديه أغلب الكتاب والمدرسين وأنا واحد منهم. وهو العاشق للشيخ الاكبرمحي الدين بن عربي و الملا الجزيري والإمام البوصيري.

……………..

كنا صغاراً نذهب إليه في حجرته لنتزود بعلمه الثرّ ونتمثل بدماثة أخلاقه وسلاسة حديثه وروحه العالية المرحة ودعاباته الظريفة مع العلماء من أصدقائه. تمضي بنا الساعات،ونحن نستمتع بالاستماع إليه والتعلم منه. كما كانت حلقات الذكر الصوفي المهيبة بحضور ناقري الدفوف، والمنشدين لقصائد  التصوف الكردي والعربي، أمثال الملا عبد الرحمن كُرِمي الضرير وميرحاج تغذي أرواحنا حتى أني صرت آنذاك َ، أنشدُ المدائح النبوية في فرقة الشيخ عبيد القادري الصوفية.

…………………..

وكثيرا ما تردد على حجرته أغلبُ علماء عامودا  يفتح كتابا أصفر، يسأل أحدهم عن معنى هذه العبارة أو تلك، عن إعراب هذه الكلمة أوتلك المسألة الفقهية الشائكة والحلّ عنده . بعد أن تتعالى الأصوات وتكال الاتهامات بالجهل وقلة الضلوع في العلم نصغي، نحن طلابه، بكل أ دب وخوف. ألف كتاباً عن فترة الفورة الثقافية في عامودا بعنوان (ضرب زيد عمراً، عن الحجرات في عامودا).

زاره في السبعينات المستكرد الهولندي الشهير(مارتن فان برونسن) وأخذ منه معلومات قيمة عن طرق التصوف في كردستان. طبع ذلك الكتاب بالانكليزية وكانت أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه وقد ذكر الشيخ فيه.

كما زاره الروائي الكردي المرحوم محمد أوزون وأهداه روايته الموسومة بـ مِرِنا كالكي رند- وجاء في الإهداء: إلى الشيخ عفيف الحسيني والشيخ عزالدين الحسيني.

لم يكتف بتراث اللغة والفقه بل اهتم بالكتابات الشبابية، وكان يبدي رأيه فيها، أحبّ أدونيس في قراءته للتراث، وسليم بركات في رواياته، وطه حسين في الأدب الجاهلي.

نشر في مجلة الرسالة المصرية لصاحبها أحمد حسن الزيات.

……………………

علمنا الأخلاق قبل أن يعلمنا الأدب والفقه، زرع المحبة والصبر في قلوبنا. لم يختبىء وراء عمامة مفخخة بالكلمات المنمقة كعهدي بغيره، لم يلق خطبة معلبة. كان متجلياً في ذاته، يكتب للمريض المتوسل شفاءاً؛ "اللهم اشفه واحمه من أذى الناس".على غير عادة الأحجية العجيبة، ذات الطلاسم الغريبة، التي لا تختلف عنها وصفات الطب في أيامنا هذه. كان غنياً في عطائه، لم يبخل علينا  بشيء، نحن الذين تعلمنا القراءة والكتابة منه، ولا أحد ينكر فضله من المهتمين باللغة والأدب والفقه. علمنا كيف نمسك بالقلم ونتسلق الحروف، بأخطائنا وارتباكنا على الورق. ولطالما أخذ بأيدينا ونحن نستخدم هذا القلم، رمى قصيدة البردة بين يدي مرة وأنا صغير لأنثرها، حاولت لكنني لم أفلح. صرت رساماً بعد ذلك، محمد صار شاعراً. كبرنا وانتشرنا في الأصقاع، تغيرت مفاهيمنا، عاداتنا وسلوكنا. ولم يتغير شيخنا الجليل. مازال بجسمه النحيل، قابعاً في مكتبه الملاصق للبيت، حاملاً قلبه الكبير ودعابته المعهودة ونظارتيه السميكتين؛ حزيناً على أصدقائه الذين رحلوا، وطلابه، يرقب عودتهم. أولئك  البعيدين والمشتتين في المنافي والحياة الصعبة، الضائعين وراء الأوهام والسراب والأحلام الموؤدة.

أنت في قلوبنا دائماً، أيها الأب الكبير، والأستاذ القدير، والمرجع الأساسي في الجزيرة، بالشريعة والفقه والتصوف والأدب. أيّها اللغوي البارع، لك كل المحبة والوفاء.

 
شارك بهذا الموضوع في صفحتك على الفيسبوك

نسخة سهلة للطباعة    أرسل الموضوع لصديق
 

اقرأ أيضاً

أحمد عكو : خليل عبدالقادر ..المزيجُ من الحوشية ورشقة الألوان
أحمد عكو : بين عامودا وغوتنبرغ
أحمد عكو : خفقات قلب
أحمد عكو : حامد بدرخان ...ذاكرة مكان
أحمد عكو : رمضان أومري / أبو نيروز/
أحمد عكو : قراءة في معرض الفنانة التشكيلية سمر دريعي
 

شاهد مقاطع الفيديو على اليوتيوب شارك بنشر  روابط مواضيع تهمك على الفيسبوك تابعنا على نت لوغ حمل صورك المقالات السياسية المقالات الثقافية الشعر قسم الأخبار التضامن والمناشدات Beşê Kurdî نشاطات مختلفة موقع خاص بفك الحجب مواقع أخرى آخر 200 موضوع منشور أهلاً بكم على متن باخرة الكورد الموسيقى والأغاني

للاتصال بمشرفي الموقع عبر البريد الالكتروني والهاتفالطقس في كوردستانأسعار العملاتعناوين آخر المواضيع المنشورةبرامج غرف البالتوك الكوردية

نلفت عناية زوار ومتصفحي الموقع داخل سورية أنه بإمكانهم الحصول على روابط وبرامج كسر الحجب باستمرار من خلال البريد الإلكتروني التالي والمخصص لتقديم هذه الخدمة فقط وذلك بارسال رسالة فارغة إلى gemyakurda1@gmail.com أما البريد المخصص لمراسلة إدارة الموقع فهو موجود اسفل الصفحة الرئيسية ...شاكرين تعاونكم


أخبار إضافية
قسم الأخبار

   PYD : بــيــان إلــى الــرأي الـعـام

   القس تيري جونز مصر على -حرق القرآن- رغم إتساع التنديد الدولي

   نداء من منظمات الأحزاب الكردية في النمسا : دعوة للمشاركة في مظاهرة يوم 10-09-2010أمام البرلالمان النمساوي

   الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا : نداء للمشاركة في مظاهرة يوم 10.09.2010

   جندي عراقي يفتح النار على جنود أميركيين فيقتل اثنين ويصيب 9 إثر شجار

   المجلس الأقليمي لمناهضة التعذيب : مرسوم49 المشؤوم والمشاركة في مظاهرة دوسلدورف

   تعلن غرفة إنتفاضة غربي كوردستان (بالتوك) عن تضامنها الكامل مع منظمة حزب يكيتي الكوردستاني

   التكية الطالبانية بكركوك المكان الوحيد الذي يجمع العرب والأكراد والتركمان ومن فرقتهم السياسة

   طفل يبلغ من العمر خمسة أعوام يقدم على شنق نفسه متأثرا بالمسلسلات التركية الهابطة

   القاضي الفرد العسكري بالقامشلي يقرر تأجيل جلسة محاكمة الأستاذ محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا


Arşek baravî


المقالات السياسية
أحمد زكريا : الخيار الثالث أمام الأكراد في ديار بكر!


د.أحمد أبو مطر:

تجربة رامي علّيق في حزب الله: جديرة بالتأمل والتفكير
ئارام باله ته ي : صوت القبج أعلى من أغصان النخيل


رياض علي : الخوف السياسي في سورية

خالد عيسى:

خالد عيسى : المسألة الكردية رافعة للحوار الوطني السوري-2-
نوري بريمو:

الفقر يلتهم الموائد الرمضانية السورية
عبدالله مشختي : كيانات صغيرة تتشكل وتبقى كردستان الكبيرة خارج السرب


إبراهيم هنانو الحفيد : كوردستان أرض مباركة في القرآن الكريم وأمة عريقة بالكتاب المقدس

محمد سعيد آلوجي : رؤية للتحول نحو أحزاب مؤسساتية الحلقة (1)


هوشنك أوسي : عن اللبنانيين غير المعنيين بلبنان وأمنه وحقائقه!.


بنكي حاجو:

زواج ملكة من ابن القرية
فايق عمر : الأكراد وجهود عقد كونفرانس قومي

غسان المفلح:

عن انسحاب حزب العمل الشيوعي من إعلان دمشق
حواس محمود:

الكردي التائه بين الانانية الفردية والطموحات الكبرى
يكيتي - العدد 184 آب

صلاح بدرالدين:

حول غزوة 'الأزيدية السياسية'
أوجلان : في حال عدم تطور الحل سيظهر وضع السلطة الثنائية في كردستان


إبراهيم مصطفى(كابان):

أوجلان هو مفتاح الحل .. والخيارات مفتوحة أمام الأتراك بمصراعيه ..ح3
بدرالدين حسن قربي : في اليوم العالمي للمفقودين 1/3

فاضل الخطيب : الالتفاف حول الصفر المئوي 97%



صور